الكهرومغناطيسية وامتحانات الثانوية

الكهرومغناطيسية وامتحانات الثانوية

 

دكتور أحمد جواد
بقلم د/أحمد جواد

بما انه الي اليوم يتم تسريب امتحانات الثانوية وتتحدي مواقع الغش الدولة ويثبت تفوق مواقع الغش , ليس امامنا الي ان نقرأ هذا المقال

تسريب امتحانات الثانوية والكهرومغناطيسية وطاقية الإخفاء لم يعد خيال بل حقيقة

ذكرت في مقالات متعددة سابقة عن معجزات وتطبيقات الكهرومغناطيسية التي نشاهدها ونتعامل معها كل يوم بل كل لحظة مثل التلفاز والراديو والتليفون المحمول والأشعة السينية وأشعة جاما والفرن الميكروييف والاشعة تحت الحمراء والاشعة الفوق بنفسجية والرادار الجوي والرادار الأرضي والتيارات الأرضية الكهربية والتيارات الأرضية الكهرومغناطيسية والعديد من الطيف الكهرومغناطيسي وقشور من تطبيقاته. كنا لفترة ليست ببعيدة لانعرف التلفاز ولا الراديو ولا الأشعة السينية , لكن ماحدث من تطورات في علم الكهرومغناطيسية الذي نعرفه كثير للغاية رغم انه لايقارن بما نعرفه عن الطيف الكهرومغناطيسي . أما ما لا نعرفه قد يكون أكثر وهو الأن يقبع سرا من أسرار الدول العظمي والذي قد يكون مجرد تخيله بالنسبة لنا عالم من الشطط.

كنا في الماضي نقول اننا نائمون في العسل نستخدم تكنولوجيات العالم المتطور ونسحر بها ونسعد بها ونستخدمها وننام في العسل أما الان وفي هذا العصر السيئ للغاية نستخدم تكنولوجيات العالم المتطور ونتقاتل فيما بيننا وتجدنا في أوطاننا نستخدم هذه التكنولوجيات في بث روح الفرقة والنزاع والإقتتال بين أبناء الوطن الواحد. وسوف أذكر هنا شيئ واحد فقط وهي تكنولوجيات شبكة التواصل الإجتماعي وهذه التكنولوجيا كانت متواجدة منذ الستينات وقد يكون قبل ذلك وكانت سرا كبيرا تحتفظ به بعض الدول في الجاسوسية وعندما أكتشفت هذه الدول شيئ أخر (لانعرفه نحن الأن) صرحت بنقل تكنولوجيا التواصل الإجتماعي لإختراق العالم ومنها عالمنا العربي حتي نستخدمها الإستخدام السيئ في السب والقذف والتناحر والإقتتال وبث روح الفرقة بين ابناء الوطن الواحد. للأسف نحن الأن نائمون أيضا ولكن ليس في العسل كما كنا , إنما نائمون في مستنقع من الوحل وللأسف أيضا من إستخدام تطبيقات الكهرومغناطيسية السلبية.

كلما شاهدت أو عرفت عن بعض التطبيقات الحديثة للكهرومغناطيسية أتوقع المزيد فهذه التطبيقات قد تكون خيرا للبشرية وفي نفس الوقت قد تكون شرا لها وذلك وفقا للإستخدام لها. لكن ما هو أكيد ان هناك إختراعات وتطبيقات مهولة لهذا العلم القديم جدا الحديث جدا المتجدد جدا المخيف جد لا نعرفها بل قد تكون بالنسبة لنا خيالا علميا. الجديد والذي سوف أتحدث عنه اليوم وهو الكهرومغناطيسية ودورها في الإختفاء “كما كنا نشاهدها في الأفلام القديمة طاقية الإخفاء” .

حاولت قدر الإمكان تبسيط الموضوع متمنيا ان يكون مفهوما. كما أحب ان أذكر ان هذا الموضوع ليس من باب الفكاهة أو الدعابة بل هو جد حقيقة ونشر ابحاث عنه في مجلة Science ويوجد عشرات الكتب والمواقع العلمية التي تتحدث عنه .

هناك أبحاث عن هذا الموضوع بدأت في الأربعينيات من القرن الماضي (ركز منذ أكثر من 75 سنة)|
الفكرة العامة للإختفاء تقوم علي دراسة للعالم أينشتين تسمي المجالات الموحدة United Fields وفيها يتحدث اينشتين عن دمج المجال الكهرومغناطيسي مع مجال الجاذبية وفيها يتم إستخدام مولدات ضخمة تقوم بعمل حيود للضوء عن الشيء المراد إخفاؤه فيختفي. التقدم المتسارع في تقنيات الإخفاء يعود إلى المواد الجديدة الاصطناعية ذات الخصائص الجديدة التي يطلق عليها اسم المواد الفائقة، وهذه المواد مصنعة بعناية دقيقة بشكل يمكن من خلاله التحكم بخصائصها الكهرومغناطيسية. منذ بدايات الأبحاث حول تقنيات وفكرة الإخفاء ظهرت مخاوف علمية واجتماعية من هذه الأبحاث، وخاصة عندما تبيّن أن قسماً كبيراً منها يتم تمويله من قبل وزارات دفاع عسكرية بغرض استغلال نجاحات هذه الأبحاث في الأغراض الحربية

وهناك قصة قد تكون حقيقة وقد تكون غير ذلك وهي عندما تم جمع طاقم المدمرة U.S.S. Eldridge التي كانت راسية في فيلادلفيا صباح أحد الأيام يوليو من العام 1943 وابلغوا عن نية البحرية إجراء تجربة ما على سفينتهم . وكان من ضمن طاقم العلماء المسئولين عن التجربة رجل أشيب الرأس اتضح لاحقا بأنه العالم الكبير ألبرت أينشتاين , وكان مشغولا بتوجيه وربط آلات معقدة الغرض منها تسليط مجال كهرومغناطيسي ذو شدة عالية على السفينة وما أن بدأت التجربة حتى أحاط بالمدمرة ضباب أخضر كثيف , ثم اختفت المدمرة فجأة أمام أنظار الجميع ! .. كان أمرا لا يصدق .. والأغرب من ذلك هو ظهور السفينة ثانية .. لكن أين ؟ .. في ميناء للبحرية الأمريكية في ولاية فيرجينيا الشمالية على بعد 300 ميل عن موقع التجربة في فيلادلفيا . وليت الأمر انتهى عند هذا الحد , فالسفينة ما لبثت أن اختفت مجددا لتظهر مرة أخرى في فيلادلفيا محاطة بنفس ذلك الضباب الأخضر الغامض

لقد كان نجاحا عظيما , أو هذا بالأحرى ما خيل للمسئولين عن التجربة للوهلة الأولى .. لكن ما أن انقشع الضباب حتى فوجئوا بما لم يكن بالحسبان .. فقد تم العثور على أثنين من البحارة وقد تداخلت أجسادهم مع أرضية السفينة المعدنية , وعلى أثنين آخرين مدفونان وأحدهم يده مغروزة في المعدن حتى الرسغ , وكان بعض الطاقم قد فارق الحياة , فيما اختفى آخرون ببساطة ولم يعثر لهم على أثر . أما الذين نجوا من التجربة فأخذوا يعانون من مشاكل عقلية ويحكون قصصا غريبة . لقد فشلت التجربة , وكانت لها عواقب ونتائج مأساوية . عام 1979 نشر الكاتب شارلز بيرلتيز ومساعده ويليام مور كتابا تحت اسم تجربة فيلادلفيا: مشروع الاختفاء (The Philadelphia Experiment: Project Invisibility) useful source.

بقي لنا ان نقول ان العالم حولنا يتقدم بسرعة رهيبة ونحن جالسون نتناحر ونتشابك ونتقاتل. وها هم قد صنعوا أشياء قد تكون مدمرة لنا جميعا. ان تقوم امريكا عام 1943 بهذه الابحاث وجاء ايضا بريطانيا والمانيا واليابان ونحن في نوم عميق.

أخيرا : المنتظر من الكهرومغناطيسية لايصدقه عقل خاصا مع وجود طيف رهيب جدا لم يستغل منه الا قشوره.

شاهد أيضاً

الجيولوجي المفترى عليه

الجيولوجي المفترى عليه !

الجيولوجي المفترى عليه هناك حساسية دائمة ومستمرة بين الجيولوجي ومهندس البترول و التعدين من طرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *